أخبرني :
إن لم يتحرك قلبك
في هذه الليالِ شوقاً لله
فمتى ؟ ! ؟
إن لم يَرِق حالك
و تتبدل أحوالك بقربه الآن
فمتى ؟ ! ؟
إن لم يخشع قلبك
و الله قد تجلى لك في نفحاته المباركة
فمتى ؟ ! ؟
إن لم تدركك
تلك الدموع الغالية
المُنجية
في هذه الأيام
فمتى ؟ ! ؟
اقترب الثلث الأول أن يمضي
فهل أتممت ثُلث صيانة روحك ؟ ! ؟
هل بدأت استشعار آثاره فيك
أم أنك مازلت لم تشعُر به و بتأثيره ؟ ! ؟
انتبه لنفسك
و تزود منه ما أمكنك
فان الجفاف قاسٍ من بعد رمضان . . .
الآن :
يرفع الله معك أضعاف ما انت بحاجه لحمله
فلا تزهد ! ! !
حتى لا تندم . . .
م-ن



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق