إن لم تكُن
من الداعين أو الداعمين . . . للناس
على طريق الله . . .
فلا تكُن مُطلقاً
من الذين يصدون
من يُحاولون
أن يكونوا عليه . . .
أسوأ دور قد تلعبه في هذه الحياة
هو أن تكون حجر عثرة
يقف في طريق من يُحاول الوصول لله
لِمن يحاول أن يلتزم صراط الله المستقيم . . .
لأنك إن فعلت
فأنت جعلت من نفسك
أحد أدوات الشيطان التي يستخدمها . . .
و الشيطان
وكل ما كان تبعاً له
هو يحمل . . . لعنة لا خلاص منها
يقول الله عز وجل في سورة الأعراف :
(وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا
فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ۖ قَالُوا نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ
أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (44) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ
وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ (45) ) . . .
فانتبه لنفسك ! ! !
م-ن



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق