يرسل الله عز وجل لنا
في كل يوم رسائل معينة
لكن :
هناك من تصله و يفهمها
و هناك من تصله و لا يفهمها . . .
لتفهم الرسائل الربانية
لابد أن تُبصر فيك عين روحك
- ما الذي يُقيد بصيرة الروح ؟ ؟ ؟
إنه قيد الشهوات هو الذي يُكبلها . . .
- ما الذي سيحصل إن فككنا هذا القيد ؟ ! ؟
ستقوى فيك بصيرة روحك
و بالتالي :
ستخطو باتجاه تحرير روحك
أي تصبح أقدر على فهم و رؤية رسائل الله لك . . .
و في رمضان
الصوم له دور كبير في هذا الأمر . . .
يتم تقييد الشهوات لمدة محددة
خلال النهار لتنشط الروح
و بالليل تستلم نفحاته . . .
تلك الروح
التي صَفت أحوالها
لتضع بصمتها الربانية عليها
لتُعطرها . . . و تُزكيها . . . و تتسمو بها . . .
هذا ما يفعله الصوم بأرواحنا في نهار رمضان
يُنقيها . . . ليجهزها للعطر الليلي
هذا ما يحصل للأرواح المؤمنة في رمضان
إنها " تتعطر " . . .
م-ن



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق